بدأت الجلسة الافتتاحية لمؤتمر "الابعاد الوطنية لتراث الوادي المقدس ومئوية الدستور اللبناني"، في حديقة البطاركة في الديمان، برعاية وحضور البطيريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي.
وأشار ممثل شيخ العقل لطائفة الموحيد الدروز الشيخ سامي أبي المنى، رمزي جماز في الجلسة، إلى "أننا نحيي اللقاء الذي يجمع اللبنانيين جميعهم".
وذكر ممثل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعيّ الأعلى الشيخ علي الخطيب، ماهر حسين، "أننا نرجو احتسابنا في إنجازات الصرح البطريركيّ لأنّنا نؤمن بالشراكة الوطنية".
ودعا ممثل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، الشيخ فراس بلوط، إلى تحويل "المؤتمرات إلى ممارسات يعيشها كل واحد من أفراد البلد فنعطي الصورة المشرقة للبنان".
وأشار المطران كوستا كيّال، ممثلًا بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس مار يوحنا اليازجي، إلى أنّ "الصلاة الحقيقة تجعل لبنان أكثر أمانة لأرضه، فنرفع صوتًا بأن لبنان يستحق أن يُحب لا أن يُستعمل ساحة لصراع الآخرين".
وقال: "هنا في الوادي المقدس تعلمنا أن الحرية لا تعطى مجانًا والصلاة الحقيقية، لا تفصل الإنسان عن أرضه ولبنان يستحق أن يُخدم لا أن يُستغل".






















































